إدانة حظر الحزب الشيوعي الكازاخستاني

الخميس 3 أيلول (سبتمبر) 2015

يُدين الحزب الشيوعي اليوناني حظر الحزب الشيوعي في كازاخستان، الذي أقرَّته مؤخرا سلطات هذا البلد، عبر قرار محكمة بذريعة عدم جمع الحزب للعدد اللازم من الأعضاء (38 ألفاً بدلا من 40 ألف عضو).
هذا وكان نشاط الحزب الشيوعي الكازاخستاني قد استُهدف مرات عديدة في السنوات الأخيرة من قبل سلطات كازاخستان التي كانت قد فرضت قرارات مؤقتة بتعليق نشاط الحزب، على غرار فعلها عند إعراب الحزب عن دعمه لإضراب عمال صناعة النفط في مدينة زاناوزن، الذي جرى قمعه بعنف دموي من قبل السلطات، وكذا حينما شارك في ائتلاف منظمات المعارضة في فترة 2011 - 2012.
ويستهدف هذا القرار الجديد الذي“لا رجعة فيه” عِبر حظر نشاط الحزب الشيوعي الكازاخستاني، ومنع النشاط السياسي للشيوعيين ومشاركتهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في ظل ظروف خاصة لتفاقم الأزمة الاقتصادية الرأسمالية في كازاخستان، حيث من المتوقع زيادة تصاعد الهجمة على الحقوق العمالية الشعبية،
وحيث لم يكن من قبيل المصادفة ترابط القرار المذكور المعادي للشيوعية مع اعتماد قانون جديد “للنقابات” الذي يفرض سيطرة أرباب العمل والسلطات الخانقة على النقابات، في حين اعتُمد تكريس ملاحقات قضائية متعلقة بالمشاركة في “إضراب غير قانوني” و“تجمعات غير مشروعة” و“إنشاء نقابات وأحزاب غير مسجلة” وما إلى ذلك.
وفي هذا السياق يُعرب الحزب الشيوعي اليوناني عن تضامنه مع شيوعيي كازاخستان، ويدين انحطاط سلطات كازاخستان الجديد المعادي للديمقراطية والشيوعية، ويطالب بإلغاء الحظر المفروض على الحزب الشيوعي الكازاخستاني.
عن موقع الحزب الشيوعي اليوناني
المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني
أثينا 1/9/2015