استيلاء بطرق غير قانونية على المساحات الخضراء في سوڤر ، ولاية تيارت

الخميس 7 حزيران (يونيو) 2018
par   - الجزائر الجمهورية

استولى “مستثمر” - يُستعمل هذا المصطلح المنتشر في وسائل الإعلام لإخفاء أعمال الصمصرة - على قطعة أرض مساحتها 10000 متر مربع أو هكتار (!) لبناء سوبرات، أي محل تجاري.
وقد أهديت له هذه المساحة في إطار « التشجيعات » التى تقدمها الوكالة الوطنية للتنمية والاستثمار لإنعاش الإنتاج الوطني، حسب الخطاب الرسمي.

يفضل مستثمرونا التجارة على تطوير الأنشطة الصناعية التي من شأنها أن تقلل من استيراد قطع الغيار، على سبيل المثال. فهو عمل يوفر لأصحابه أرباح أكثر وبسرعة خاصة إذا وجدت قطعة الأرض في موقع مناسب. ويحلم مستفيدو مثل هذه الهدايات بتحويل الأراضي المحتكرة داخل المحيط الحضري إلى مواقع مشاريع عقارية للأثرياء، يزيدهم غنائا دون جهد كريم. طبعا سيتحقق هذا الحلم الجشع الا اذا كان الوضع السياسي ملائما، و الا إذا سمحنا لهم بالقيام بذلك. مال يتكاثر في الأفق تحت ذريعة "التنمية والاستثمار »!

بالفعل تقع هذه القطعة الأرضية داخل فرع الهيدروليكي لسوڤر في وسط المدينة . تتضمن منصبًا تذكاري لشهداء حرب التحرير، وغابة صغيرة تضم 60 شجرة. و بدأ يوم 19 ماي 2018 ، الشخص المحظوظ بقطع الأشجار. إنها مجزرة حقيقية، جريمة ضد الطبيعة وذاكرة المواطنين.

رفعت جمعية « السلام الأخضر » لسوڤر دعوى قضائية. جمعت العريضة توقيع 800 شخص. تم تسليمها إلى رئيس الدائرة ، إلى المسؤولين المنتخبين لمجلس الشعبي الولائي، وإلى المجاهدين. وقد وجهت عرائض ورسائل إلى الوالي، و وزير الداخلية.

« نطالب بوقف المشروع واستبداله بمساحات خضراء للأطفال وسكان سوڤر! » هذه هي صرخة المواطنين

مراسل خاص