الاحتفال في سوقر بأحداث 8 يناير 1961 من أجل استقلال الجزائر

الخميس 24 كانون الثاني (يناير) 2019
par  الجزائرالجمهورية-

انتشرت المظاهرات التي اندلعت في العديد من المدن الكبرى للجزائر يوم 11 كانون أول/ ديسمبر 1960، من أجل جزائر محررة من الاستعمار إلى كافة أنحاء البلد. لقد تحدّى الجزائريون القمع الدموي للتعبير عن إرادتهم في العيش بحرية في بلدهم.

ثارت مدينة سوقر، في 8 يناير1961، بدورها. اندلعت الاحتجاجات التي نظمها المناضل الحاج طاهر حطاب في بلدة صغيرة من الهضاب العليا، على الرغم من الانتشار المكثف للجنود. لم يتردد جيش الاستعمار في إطلاق النار على المتظاهرين السلميين. مما أسفر على 11 قتيل و العديد من الجرحى.

في 8 يناير 2019 هدا، قام شعب سوقر بتكريم شهدائه الأبرار.

و احتفلت اللجنة التنسيقية لجمعيات بلدية سوقر بالتعاون مع مجلس الشعب البلدي و قسمة المجاهدون بهذا اليوم التاريخي.
جمعت مسيرة إلى مقبرة الشهداء أعضاء الجمعيات والمواطنين والسلطات المدنية والعسكرية تكريما لتضحية الجزائريين الذين لقوا حتفهم على أيدي الاستعمار الغاشم. ثم استأنفت المسيرة إلى المكان الذي سقط فيه الشهداء. و تم تدشين لوحة حجرية تتضمن أسماء ال11 شهيدا في حي ابن خلدون.

بعد الظهيرة، تم عرض فيلم وثائقي حول هذه الأحداث في مركز الترفيه.

قدم رجال، و نساء و مجاهدين، و يمينة ابنة المجاهد حطاب، شهاداتهم على هذا الحدث. بينما أكد المؤرخون الحاضرون والمجاهدة مريم مختاري على الأهمية التاريخية للأيام التي شكلت نقطة تحول في حرب التحرير بمشاركة الجماهير الشعبية بعد 11 ديسمبر 1960 في كل أنحاء البلاد.

تابع باهتمام 200 شخص الشهادات، بما في ذلك الطلاب، في قاعة غاصة.
تم التأكيد عن تطورات الخطر الإمبريالي، التي لم تبتعد حتى الآن.

مراسل خاص