الشباب على طريق النضال مع الحزب الشيوعي اليوناني

الأربعاء 9 أيلول (سبتمبر) 2015

ذكر الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني ذيميتريس كوتسوباس خلال خطابه للشباب، بأن حل مجمل المآزق التي يعيشها الشباب، يكمن في مواكبة الحزب الشيوعي اليوناني على طريق التشكيك بالنظام الحالي المتفسخ وإسقاطه.
وقال خلال خطابه بأن الراغبين في حكومة ائتلافية بعد الانتخابات هم كثر، ولكن هدفهم واحد، و هو تنفيذ المذكرة الثالثة القاسية. وأشار إلى موقف الصناعيين، الذين يطالبون الحكومة - كما قال- بالانصياع تماماً لأهداف المذكرة المتفق عليها، مشددا على أن “هذا هو بالضبط الموقف المرافق لتموضعات الأحزاب الرئيسية للطغمة القديمة والجديدة”.
وأضاف أن مطالب المجموعات الاقتصادية هي تدابير مناهضة للشعب وأشار إلى أن “الحكومات هي أداتها وذراعها الخاصة، حيث كانت مماثلة حكومة سيريزا واليونانيين المستقلين التي أثبتت بشكل سريع جدا أنها حين قبولها”المسار الرأسمالي كمقدس وجليل ، والالتزامات تجاه الاتحاد الأوروبي، بأنها ستنقاد نحو اتباع ذات سياسة الماضي المناهضة للشعب عِبر إبرام المذكرات".
وانتقد حزب سيريزا الذي استغل رغبة الشباب والشعب للانعتاق من المذكرات، وإحضاره للمذكرة الثالثة والأسوأ، وبأنه باع كذبة قائلة بأن التصويت لصالحه دون المساس بالمذنبين الأساسيين من شأنه تغيير حياة الشباب، وأن سيريزا امتثل بالكامل للالتزامات تجاه امتيازات وفوائد كبرى المجموعات الاقتصادية وبأنه خدم وبإخلاص التوجهات والالتزامات تجاه الاتحاد الأوروبي وشارك بنشاط في عمليات حلف شمال الأطلسي مع التسويق في الوقت نفسه لإقامة قاعدة أمريكية جديدة في بحر إيجه وما إلى ذلك..
وأشار ذيميتريس كوتسوباس إلى أن “هذه الأعمال والأيام”لا تحمل توقيع تسيبراس حصراً، بل تواقيع لافازانيس وستراتوليس وباقي من غادر الآن سيريزا “ومن هو متواجد في حزب” الوحدة الشعبية".
واتهم “ما يسمى بحزب الوحدة الشعبية” بأنه يعطي ذريعة “يسارية” للحكومة مع نزع سلاح الحركة في نفس الوقت، وهو يقوم الآن“بوقاحة زائدة” بالمطالبة بأصوات اليساريين والجذريين والشباب لكي “يطرحوا علينا مرة أخرى نفس إصدار سيناسبيسومس/سيريزا الذي جربناه الآن على ظهورنا، و ليقوموا ببث الآمال الكاذبة مرة أخرى والتوقعات نحو اقتراح سياسي فاشل”. وخلص الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني إلى القول، مع تحذيره بأن برنامج الحكومة الجديدة “هو معطى وحشي ومناهض للشعب”، ودعا إلى “عدم عودة أي صوت كان قد غادر حزبي الديمقراطية الجديدة والباسوك، نظراً لتعصب دعم هذين الحزبين لسياسة رأس المال التي سحقت الأسر الشعبية، حيث بالإمكان الآن توجيه وبصواب حصراً نحو الحزب الشيوعي اليوناني”.
وفيما يتعلق بقضية البطالة قال أن مواقف الأحزاب الأخرى متطابقة، وهي مفصلة خصيصا على مقاس تدابير المجموعات الاقتصادية وتوجهات الاتحاد الأوروبي ومسار التطور الرأسمالي، وهي التي تخدم التدابير المنصوص عليها في المذكرة الثالثة، “في حين تدافع نسخة سيريزا السيئة المعروفة باسم الوحدة الشعبية” عن ذات المسار.
و دعا كوتسوباس إلى تعزيز التضامن مع اللاجئين وعزل منظمة الفجر الذهبي الفاشي وسمومها العنصرية، التي وصفها على أساس مواقفها وأفعالها ﻜ“كلب حراسة الأسياد.”
هذا وأعلن الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني بأن فعاليات المهرجان المركزي اﻠ41 للشبيبة الشيوعية اليونانية ومجلتها أوذيغيتيس التي أجلت بسبب الانتخابات، ستجرى في 8 و 9 و 10 تشرين الأول/أكتوبر.
عن موقع الحزب الشيوعي اليوناني
07 سبتمبر 2015


Navigation