المادة 87 مكرر، والدوافع الخفية للسلطة والباطرونا

السبت 1 آب (أغسطس) 2015
par   - الجزائر الجمهورية

ما يهم المادة 87 الشهيرة والمادة 87 مكرر من قانون العمل هو تطبيقه أو عدم تطبيقه حتى الآن، هناك مقالات تهدف إلى إنجاز حلم أولئك الذين اعتقدوا والذين تظاهروا بالاعتقاد؟ بأنه يمكن تحسين القدرة الشرائية للعمال والفئات الكادحة؟. لهؤلاء نقول: لا ينبغي أن نحلم.
لقد تساءل الآباء المؤسسون لهذه المواد قائلين ؟ هل كان من الضروري إلغاء أو تعديل تلك المواد الشهيرة؟. إن أيا منها لا يطرح المسألة بجدية، ولكن في الوقت الذي كان عليهم أن يفعلوا ؟ فإن البعض، وهم قليلون في الواقع، أثاروا إلغاء المادة، بينما آخرون، وهم أكثر عددا، طرحوا مسالة تعديل المادة 87 لتحل محل المادة المكررة. وفي هذا الصدد هناك سؤال يطرح نفسه، على حد تعبير الكاتب الإنجليزي الشهير.
هل تهدف ثرثرة أو بالأحرى بلبلة هؤلاء السادة إلى التطور؟ يمكن ان يستنتجها وسيسنتجها الإصلاحيون الذين يؤيدهم بني وي وي، من مثل مسؤولي الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وجبهة التحرير الوطني والأحزاب الأخرى التي لا تتردد لحظة أمام أية “تضحية” تهدف إلى إرضاء الباطرونا، وحتى الآن ما تزال هذه الفئات حريصة دوما وأكثر فأكثر على الربح الوفير.
إن النتيجة الحقيقية لهذه التلافيف الدماغية ما تزال لا شيء بالنسبة للفقراء من مواطنينا ومن العديد من أرباب العمل، الذين، بأزمة أو بدون أزمة، يواصلون بكل سرور إملاء جيوبهم؟.
وحججهم في ذلك؟ يجب علينا أن لا نبالغ بأية حال في هذه الأوقات الصعبة، ففي هذا الوقت، لا ينبغي الإقلال من المبلغ إلى ما تحت سعر المحروقات.
والدليل؟ الآرباح الهائلة للشركات متعددة الجنسيات والشركات الكبيرة والمقاولين المتاجرين الذين يشاركون في بناء البنية التحتية التي ليست عاجلة وخالية من عيوب الهيكلة.
إننا نقول نعم للمادة 87 أو المادة 87 مكرر؟ ولكن ليس نعم لخنق أفضل مطالب العمال الذين يعلمون ويعرفون كيفية التعرف على الدوافع الخفية للسلطة والباطرونا.
بوزلوف
الجزائر الجمهورية
25/07/2015