المعلم يقول بان هناك شيئا جديدا سيقلب الطاولة على من تآمر ضدنا

الأحد 27 أيلول (سبتمبر) 2015

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن مشاركة روسيا في مكافحة تنظيم داعش وجبهة النصرة أمر أساسي، وقال إن هذه المشاركة ستقلب الطاولة على من تآمر على سوريا.
وقال المعلم في مقابلة خاصة لقنال “روسيا اليوم”: “نؤكد أن هناك شيئا جديدا يفوق تزويد سوريا بالسلاح، وهو المشاركة في مكافحة داعش وجبهة النصرة، وهذا شيء أساسي.. هذا الشيء يقلب الطاولة على من تآمر ضد سوريا.. هذا الشيء يكشف أنه لا يوجد للولايات المتحدة وتحالفها استراتيجية واضحة في مكافحة داعش، بدليل أنهم فهموا الرسالة الروسية، وأرادوا أن ينسقوا ويتعاونوا مع روسيا الاتحادية”.
كما أكد المعلم أن الحكومة السورية لا تمانع من بدء حوار سياسي، وذلك إلى جانب مكافحة الإرهاب في الوقت ذاته.
وردا على سؤال حول الرسالة التي يحملها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوقعاته بأن تنصت عواصم القرار العالمي لها، قال الوزير السوري، “رسالتي واضحة.. أريد أن أسأل المجتمع الدولي الذي سيجتمع في مجلس الأمن، ماذا فعلتم بالقرارات التي صدرت من مجلس الأمن تحت الفصل السابع لمكافحة الإرهاب؟.. لو فعلتم واجبكم لكنتم وفرتم دماء السوريين.. نحن ندفع بالدم ضريبة تآمر الولايات المتحدة والغرب على سوريا.. الأمم المتحدة هي التي أصدرت القرارات، ومن واجبها متابعة تنفيذها ووضع العقوبات المناسبة وفضح الدول التي لم تنفذ وتحترم هذه القرارات”.
موسكو تغير قواعد اللعبة في سوريا
اتفقت موسكو وواشنطن على عقد اجتماع بينهما لدراسة الأوضاع العسكرية والسياسية في سوريا وتوسيع دائرة الاتصالات. وبعد شهور من تجاهل أمريكي للرؤية الروسية حول محاربة الإرهاب، اضطرت واشنطن إلى طرق أبواب موسكو.. وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يؤكد أن الرئيس باراك أوباما يعتقد أن المحادثات العسكرية مع روسيا بشأن سوريا خطوة مهمة يأمل أن تعقد قريبا، والبيت الأبيض يؤكد انفتاحه على إجراء محادثات مع موسكو، وأخيرا اتصال هاتفي بين وزيري الدفاع الأمريكي والروسي هو الأول منذ عام اتفقا فيه على استمرار المباحثات فيما بينهما.
تبدو واشنطن في ريبة وارتباك واضحين من الدعم العسكري الذي تقدمه روسيا لسوريا، وتخشى الإدارة الأمريكية أن يتعدى هذا الدعم حدود محاربة تنظيم “داعش” إلى دعم دمشق عسكريا في مواجهة المعارضة المسلحة، وتثبيت معادلة جديدة في عملية التفاوض التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية.
كما تخشى واشنطن مما أسمته تصادما في محيط الأجواء السورية بين الدولتين، في ضوء نوعية الصواريخ الروسية المرسلة إلى دمشق والتي تتجاوز في قدرتها حدود الصراع الدائر في سوريا.
ومع أن الجانبين متفقان على ضرورة توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب، إلا أن نقطتين ما تزالان محل خلاف بين العاصمتين:
ـ ترفض واشنطن أن يكون الأسد شريكا في المعركة ضد تنظيم “داعش”، في حين تعتقد موسكو أن غياب الجيش السوري لن يؤدي إلى كسب معركة الإرهاب، وقد أثبت التحالف الدولي ضد “داعش” فشله الذريع، حيث استطاع التنظيم التوسع في شرق سوريا بعد عام على بدء التحالف الدولي بشن غاراته على التنظيم.
ـ بناء على ذلك، تعتقد موسكو أن محاربة الإرهاب عملية طويلة ومعقدة، وبالتالي تتطلب بقاء الأسد خشية انتشار الفوضى في حال سقوط مؤسسات الدولة، في حين ترى واشنطن أن العمليات العسكرية ضد الإرهاب يجب أن تسرّع التسوية السياسية التي لن يكون للأسد فيها دور محوري.
عند هذه النقطة يحدث التجاذب الروسي ـ الأمريكي الكبير، والدعم العسكري الروسي المقدم لسوريا لا يأتي تعبيرا عن ضعف وتراجع روسي كما صور البعض، ولا نتيجة المأزق الكبير الذي تعاني منه الحكومة السورية ميدانيا، فالمراقب لتطورات الوضع العسكري يدرك أن انتصارات المعارضة توقفت قبل وصول الدعم الروسي (انهيار عاصفة الجنوب في درعا، توقف جيش الفتح عند حدود إدلب، تراجع “داعش” في الحسكة)، دون أن يعني ذلك بطبيعة الحال عدم استفادة الجيش السوري من هذا الدعم العسكري.
كما لا يمكن إدراج الدعم الروسي ضمن صيغة الحفاظ على الأسد في الحكم فقط، فروسيا دولة كبيرة على مستوى العالم، ولا تتعامل مع الملف السوري بطريقة مشخصنة مثل بعض الدول الإقليمية، لديها مصالح معقدة على المستوى الدولي، ورؤيتها في سوريا لا يمكن اختزالها عبر إعطاء شرعية كاملة للأسد كإيران، ولا نزع كامل للشرعية عنه كالسعودية.
بناء على ذلك، يبدو من الصعوبة بمكان اعتبار الدعم العسكري الروسي لدمشق انقلابا على جهودها السياسية التي قامت بها في الملف السوري خلال الأشهر الماضية، بل العكس هو الصحيح، فبعد رفض واشنطن والرياض للرؤية الروسية في معالجة الأزمة السورية، اتجهت موسكو إلى تعزيز رؤيتها للحل بعدما فشل الغرب طوال خمس سنوات في إنهاء الأزمة.
وقف إطلاق للنار في الزبداني ومضايا بريف دمشق وكفريا والفوعة.
* قتلى وجرحى بينهم أطفال بسقوط قذائف على حي الميدان بحلب*
استمرار الاشتباكات في محيط ضاحية الأسد بحرستا * الجيش يقضي على عدد من متزعمي التنظيمات الإرهابية بريف درعا *75 مقاتلا من المعارضة دربتهم واشنطن دخلوا سوريا منذ الجمعة *
دمشق – الوكالات –
أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة، يوم الاحد، عن اتفاق على وقف اتفاق إطلاق نار في الزبداني ومضايا بريف دمشق مقابل الفوعة وكفريا بريف إدلب.
وأشار تلفزيون “المنار” اللبناني ومصادر معارضة على أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الساعة 12 ظهرا بتوقيت دمشق، حيث ستتوقف العمليات العسكرية في بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب وفي الزبداني ومضايا القريبة على الحدود مع لبنان.
وأشارت مصادر عدة إلى أن “الهدوء يسود المناطق”، حيث تم الاتفاق على وقف الأعمال الهجومية قبل موعد تنفيذ الاتفاق.
ويأتي ذلك الاتفاق بعد تجدد الهجوم من قبل مقاتلين معارضين منذ يومين على بلدة الفوعة، حيث تمكنوا من السيطرة على تل خربة بعد استهداف البلدة بالقذائف الصاروخية ومحيطها بالمصفحات المفخخة، فيما يعلن الجيش السوري تقدمه والسيطرة على نقاط جديدة بمدينة الزبداني.
ويشار إلى أن هذا ثالث اتفاق حول وقف إطلاق نار في الزبداني وكفريا والفوعة، حيث أن الاتفاقين السابقين انتهيا دون تحقيق كامل الشروط كإخراج الجرحى والنساء والأطفال من المدن.

قتلى وجرحى بينهم أطفال بسقوط قذائف على حي الميدان بحلب

سقط قتلى وجرحى،أمس الأحد، بينهم أطفال جراء سقوط قذائف صاروخية على حي الميدان بحلب.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مقتل 14 شخص نصفهم من الأطفال جراء سقوط قذائف صاروخية على حي الميدان بحلب.
ونقلت الوكالة عن مصدر بقيادة شرطة حلب أن “ارهابيين استهدفوا حي الميدان شمال شرق مركز مدينة حلب ما تسبب بارتقاء 14 شهيدا وإصابة 25 آخرين بجروح مختلفة”، لافتا إلى وقوع أضرار مادية في الممتلكات والمنازل.
وبدورها، أوضحت مصادر في مديرية صحة حلب لـ “سانا” أنه “تم إسعاف 25 شخصا أصيبوا بجروح جراء الاعتداء إلى مشفيي الجامعة والرازي وأن 7 من الشهداء هم أطفال”.
من جهتها، قالت مصادر مؤيدة أن القذائف الصاروخية استهدفت الحي مساء أمس الأول وفي فجر أمس، مشيرةً إلى احتمال زيادة إحصائية القتلى بسبب وجود إصابات خطرة.
وكان 20 شخص قتلوا وجرح 100 آخرين جراء سقوط قذائف، منتصف الشهر الجاري، على أحياء حلب الجديدة والحمدانية ومشروع 1070شقة بمدينة حلب، تلاها بعد يوم سقوط قذائف على حي صلاح الدين ما تسبب بمقتل شخصين وجرح 6 آخرين.
وتتزايد حدة الاشتباكات في مدينة حلب في الآونة الأخيرة بالتزامن مع اشتداد القصف الجوي على الأحياء المسيطر عليها من قبل فصائل معارضة وسقوط قذائف محلية الصنع على الأحياء المسيطر عليها من قبل النظام، ما تسبب بمقتل وجرح عشرات الأشخاص في المدينة.
استمرار الاشتباكات في محيط ضاحية الأسد بحرستا
استمرت الاشتباكات، أمس الأحد، بمحيط ضاحية الأسد بحرستا والاتستراد الدولي، بينما طال قصف جوي مدينة دوما وحمورية وجسرين بريف دمشق.
وأفادت مصادر معارضة على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي عن استمرار الاشتباكات بمحيط ضاحية الأسد بحرستا والطريق الدولي الواصل بين حمص ودمشق والتلال المحيطة.
ولفتت المصادر إلى أن قصف جوي طال مدينة دوما ومدينة حمورية بريف دمشق ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى بالأخيرة بينهم أطفال.
وبدورها، قالت مصادر مؤيدة أن سلاح الجو السوري استهدف مدن وبلدات دوما وحمورية وجسرين وزملكا بالغوطة الشرقية، مشيرةً إلى استمرار قطع الطريق الدولي بين حمص ودمشق جراء الاشتباكات.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان فصيل “جيش الإسلام” السيطرة على الطريق الدولي، في بيان له، من جسر ضاحية حرستا إلى مخيم الوافدين، وانه أصبح سالك أمام المدنيين من السادسة صباحا وحتى السادسة مساءً.
وتدور اشتباكات في محيط ضاحية الأسد وطريق الاتستراد الدولي، منذ ما يقارب العشرة أيام، ما تسبب بحركة نزوح من ضاحية الأسد وخصوصاً في أول يومين لبدء هجوم مقاتلين معارضين على المنطقة.
الجيش يقضي على عدد من متزعمي التنظيمات الإرهابية بريف درعا
دمرت وحدات من الجيش أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية بما فيها من أسلحة وذحيرة ومتزعمي تنظيمات إرهابية بريف درعا كما قضت على إرهابيين أغلبيتهم من “جبهة النصرة” جنوب تل مسحرة بريف القنيطرة في وقت فككت وحدات الهندسة 4 عبوات ناسفة بوزن 100 كغ في محيط قرية خنيفس بريف سلمية.
وفي التفاصيل دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف درعا أمس أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش نفذت، صباح أمس، عملية دقيقة على أحد أوكار متزعمي التنظيمات الإرهابية في بلدة النعيمة بالريف الشرقي ما أسفر عن تدمير الوكر بما فيه من أسلحة وذخيرة ومقتل وإصابة العديد من المتزعمين كانوا بداخل.
ولفت المصدر إلى أن ضربات الجيش “حققت إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة في الطرف الشرقي لقرية زمرين وفي قرية سملين بمنطقة جيدور حوران.
إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم أحمد عبد الكريم المسالمة.
وقال مراسل “سانا” في الحسكة إن عددا من إرهابيي تنظيم داعش قتلوا أمس جراء إنفجار عبوة ناسفة في أحد تجمعاتهم في قرية الصلالية شرق مدينة الحسكة.
وفي ريف القنيطرة أفاد قال مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت صباح أمس عملية نوعية بعد رصدها تحركات للتنظيمات الإرهابية جنوب تل مسحرة على الطريق المتاخم لقرية نبع الصخر.
وأكد المصدر في تصريح لـ سانا أن العملية أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين أغلبهم من جبهة النصرة وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة متنوعة.
إلى ذلك نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية دقيقة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم داعش في محيط جبل شاعر بريف حمص الشرقي.
وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين من تنظيم داعش ودمرت لهم آليات وعتادا حربيا في عملية مركزة على تجمعاتهم وتحركهم الى الشمال من جبل شاعر” شمال غرب مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.
ويحاول تنظيم داعش الإرهابي السيطرة على جميع حقول وآبار الغاز والنفط في ريف حمص الشرقي لبيع منتجاتها في السوق العالمية عبر سماسرة أتراك.
وفكك عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري صباح أمس 4 عبوات ناسفة زرعها مجهولون في محيط قرية خنيفس بمنطقة سلمية في ريف حماة الجنوبي الشرقي .
وقال مصدر في محافظة حماة لمراسل “سانا” إن وحدة من الجيش عثرت على 4 عبوات ناسفة مزروعة على جانبي الطريق في قرية خنيفس على بعد نحو 5كم جنوب غرب سلمية .
ولفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة قاموا بإبطال مفعول العبوات بنجاح مبينا أن وزن العبوات يبلغ نحو 25 كيلوغراما.
75مقاتلا من المعارضة دربتهم واشنطن دخلوا سوريا منذ الجمعة
نقلت وسائل إعلام عن نشطاء قولهم أمس الأحد إن 75 مقاتلا من المعارضة دربتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها من أجل التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية دخلوا منذ يوم الجمعة الماضي إلى شمال سوريا مع 12 عربة مزودة بالأسلحة الآلية.
وكان جنرال أمريكي كبير أبلغ الكونجرس الأربعاء أن 4 أو 5 مقاتلين فقط من المعارضة السورية تلقوا تدريبا في إطار البرنامج الذي يهدف للتصدي للدولة الاسلامية مازالوا يقاتلون في سوريا.
وبدأ الجيش الأمريكي في أيار برنامجا لتدريب نحو 5400 مقاتل سنويا فيما يعد اختبارا لاستراتيجية الرئيس باراك أوباما التي تقوم على أن يتصدى شركاء محليون للتنظيم المتشدد وإبعاد القوات الأمريكية عن خطوط المواجهة.
عن موقع الجبهة الديمقراطية
الاثنين 21/9/2015