تحية سناباب للمعلمين المغتالين من قبل الإرهابيين قبل 18 عاما في سيدي بلعباس

الثلاثاء 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2015

تصريح الاتحاد الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني
هناك ثمانية عشر معلمة وهن:ديتش أمينة، وتونسي عزيزة، وبوداود خيرة، وبوترعة رشيدة، ومحدان زهرة، وبوهاند فاطمة، وفليو مهانديا، ولوهاب نعيمة، ولفاند حفيظة، وشيريد خيرة وبوعلي حنفي وشاه نونية قتلن بطريقة جبانة من قبل مجموعة إرهابية بالقرب من بلدة عين أدان التي تقع على بعد 60 كيلومترا إلى الشرق من مدينة سيدي بلعباس.
مأساة الأسرة التربوية ترفض النسيان.
وبهذا الصدد تدعو نقابة سناباب إلى تذكر هذا الحدث التراجيدي، وتناضل ضد ثقافة النسيان.
كما نحيي نضالات النساء العاملات في الجزائر وعدم نسيانها أبدا أحد عشر (11) معلمة قتلت في سيدي بلعباس في 27 سبتمبر 1997، كن يبذرن في الأجيال القادمة المعرفة المستنيرة للجزائر الحديثة والتقدمية.

اغتيل المعلمون الأحد عشرمنذ 18 عاما من قبل الإرهابيين في سيدي بلعباس
"إننا نشيد إشادة كبيرة، وننحني لذكرى النقابيين الشرفاء الذين اغتيلوا وهم : إيديرشواكي صلاح، وعبد الرحمن بن لزهر، ورابح قنزات وعبد الحق بن حموده وعمار خوجة ورفيقنا العزيز الرفيق رضوان عثمان مفتاح القانون المدني والقائمة، للأسف، طويلة، بأحمد كرومي الذي خسرناه بقسوة
23 أبريل 2011
المجد لهؤلاء “المناضلين، شهداء عالم العمل والنقابات العمالية في الجزائر”.
تحياتنا المشرقة ليوم 27 سبتمبر 2015 ، هذا اليوم التذكاري لرحيل أحد عشر مدرسا من أبناء الطبقة العاملة في العالم، وخاصة في العالم العربي في معركته في هذه اللحظات الخاصة.
تحية للعمال الجزائريين لما قدموه من تضحيات من أجل تحقيق الاستقرار، ومن أجل جزائر حديثة وجديرة بشهدائها. بالأمس قاتلنا بشرف وولاء للدفاع عن مصالح المعلمين، ويمكن اليوم أن تكون هذه المعركة استمرار ا لمعركة الأمس.
تحيا نقابة SNAPEST.
تحيا النقابة
تحيا الطبقة العاملة.
تحيا الجزائر مستقرة، وحديثة وديمقراطية
المكتب الوطني للسناباب
الجزائر الجمهورية
ترجمة هذا النص إلى العربية من قبل هيئة
تحرير الجزائر الجمهورية
2015/09/26