تضخيم وإخفاء الأموال في الشركات الأجنبية الوهمية : بعد ربراب،حداد بدوره تحت الأضواء بانما بيبرز

الاثنين 18 أيلول (سبتمبر) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

في صحيفة “لوموند” الفرنسية الصادرة يوم 16 ماي 2017، يمكننا أن نقرأ هذه المعلومة، التي وقعها الصحفي الجزائري لياس هالاس، على التهريب لأحد الأوليغاركية الجزائرية

تكشف أرشيف مكتب موساك فونسيكا أن رئيس أرباب العمل الجزائريين استفاد من شركة مسجلة في جزر العذراء البريطانية

بقلم لياس هالاس (المساهم لوموند أفريك، الجزائر العاصمة

أنابيب من الفولاذ بفواتير مضخمة من متعامل تركي

لتنفيذ العقود الكبيرة التي ليس لديه القدرة على تنفيذها،لجأ مجمع حداد إلى التعاقد مع شركات وساطة ،وعلى وجه الخصوص من خلال شركات إسبانية و تركية.في هدا الشأن،“بنما بيبرز” مفيدة. ، ووفقا لوثائق التي تم الحصول عليها ،التعاقد مع شركات وسيطة لجزء من الخدمات المتعلقة بتوصيل محطة تحلية تافسوت هنين إلى خزان لآلة ستي في ولاية تلمسان، ومشروع تحويل مياه وادي الحراش،في ولاية الجزائر العاصمة،مما أدى إلى تحويل عدة ملايين من الدولارات في الخارج

لأغراض المشروعين، تم توقيع عقد بقيمة 10 ملايين دولار (حوالي 9.2 مليون يورو) مع الشركة التركية إرسياس سيليك بورو، برئاسة أحمد كامل إرسياس، لتزويد 90 كم من“أنابيب فولاذية ملحومة بشكل حلزوني مع طلاء الايبوكسي” بأقطار تتراوح من 800 ملم إلى 1400 ملم. إلا أن المورد التركي ضخم فواتير هذه المعدات. وبالعلم إلى أن الكتلة الخطية لأنبوب فولاذي دائري يبلغ قطره 1200 ملم وتقريبا 180 كغ / م وقد بلغ سعر الطن 350 دولارا، وكان من المفترض أن يعطي هذا السعر حوالي 5.5 مليون دولار لجميع الأنابيب التي توفرها الشركة التركية هذا ما يزيد قليلا عن نصف ما دفع في هذه الصفقة

* العنوان من هيئة تحرير جريدة الجزائر الجمهوري.

يمكنكم تصفح المقال المعنون ربراب بدوره لحقته دورة جديدة منالباناما بيبرس الصادر يوم 21 اوت2016
نص مترجم من قبل ديب


Navigation

Articles de la rubrique