تكريم محمد حساين

vendredi 9 mars 2018
par   - الجزائر الجمهورية

قبل 24 عاما، في 28 فيفري 1994، اختطف رفيقنا محمد حساين، مساعد ومراسل للصحيفة في الأربعطاش، من قبل فرقة مجموعة مسلحة إرهابية.

لم يتم العثور على جثته أبدا. إن وجد ناجون من بين مرتكبي هذه الجريمة الجبانة والدنيئة ليس هناك شك في أنهم يتذوقون « ثمار« تافهة « للمصالحة« .

لم يتحمل مؤيدي أيديولوجية الظلام شجاعة محمد. مسلح بقناعته الطبقية، والتزامه التام بالإيديولوجية الاشتراكية لتحرير الطبقة العاملة، والمستغلين، ولرؤيته العالمية، لم يكن يتردد مناقشتهم علنا، يدين خاصة المتجرين، والمستغلين، محاكوا الإقطاعية، كل أولئك الذين يستعملون الإسلام لخداع أولئك الذين يستغلونهم. كان أيضا موضوع كره الذين كانوا في السلطة يحضرون أنفسهم للاستيلاء على ثروة البلاد ، مغطين خططهم تحت خطاب إصلاحي.

نشط في حزب الطليعة الاشتراكية وعضو في اتحاد عمال الأرض، بصفته تفني زراعي، بدل طاقة مثيرة للإعجاب لإيقاظ ضمير أولئك الذين كانوا سيدفعون ثمن الانتقال إلى الرأسمالية وهيمنة البرجوازية الجديدة على شركات الدولة. العمل التربوي المنجز داخل عمال المجالات الزراعية السابقة للدولة، مجزئ من قبل الإصلاحيين لى عدد كبير من جمعيات صغيرة أسهل للسحق والابتلاع من قبل قوات المال والمضاربة، علاقاته الوثيقة مع الفلاحين الصغار للمنطقة التي سلمت من قبل النظام إلى شهيات الكبار، أزعجت العديد من الناس في عالم الأعمال. تراكم بلا حدود للثروات، ممتلكات مادية والمال، هي الدين الحقيقي لهذا العالم الصغير من الطيور الجارحة، مهما كان القناع الذي يرتدونه. ما لم يتوقف محمد عن تكراره. صدقه، روحه القتالية الدؤوبة ، قدرته الهائلة على الاستماع، شعوره الأسطوري للانقسام في الجدل الذي يعارض السياسيين المكرة من المرشحين لإثراء نهب ممتلكات البلاد، قد نسج حوله روابط جد قوية من الثقة.

كل من يواصل كفاح محمد، مدعو للادلاء بشهادة لزوجته وأولاده حسان، عبد الجليل، نزيم وعماد.