ذهب رئيس الدولة الفرنسية إلى أفريقيا في زيارة رسمية كقائد حربي حقيقي

lundi 1er janvier 2018
par  الجزائرالجمهورية-

إلى متى، سيتساهل الشعوب الأفريقية الناطقة بالفرنسية وغيرها مع التدخل الغير مقبول للسلطة الاستعمارية السابقة. يتوجه رئيس الدولة الفرنسية إلى أفريقيا لعدم إقامة علاقات متبادلة مع هذه البلدان، لكن لمراجعة قواته والتحقق إن كانت الأوامر قد استقبلت و تم تطبيقها بشكل جيد.

هذا لا يمكن أن يكون خلاف ذلك. فرنسا كقوة امبريالية حقيقية، تمتلك في أفريقيا ترسانة عسكرية مدهلة ، مجهزة بمعدات جد حديثة للحفاظ على الشعوب تحت سيطرتها. جهاز بأكثر من 000، 10جندي، على استعداد للتدخل بسرعة في حالة عدم تطبيق القادة المتمردين للأوامر التي تصدرها من طرف السلطة الاستعمارية الفرنسية. في هذه الحالة، كيف نتكلم عن استقلال بعض البلدان الأفريقية بينما تمتلك فرنسا أكثر من 11 قاعدة عسكرية متوزعة في جزء كبير من القارة . موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد، جمهورية أفريقيا الوسطى ، الكاميرون، خليج غينيا، ساحل العاج، السينغال، جيبوتي، غابون، بوركينا فاسو، توغو و وجهات عديدة أخرى مثل من تونس أو المغرب، الخ.

بقبول تركيب قواعد عسكرية فرنسية، تخضع هذه البلدان للتأثير الدائم للاستعمار الفرنسي. بالإضافة إلى ذلك، أسطول من المتعاونين من جميع الأنواع، مخصص للحفاظ على التوجه السياسي للبلد ومخابراته السرية، يأتي ليكمل هيمنة فرنسا، دون دكر, فرنك الاتحاد المالي الأفريقي المسير من طرف البنك فرنسي، أداة حقيقية للضغط على القادة الأفارقة.

كل هذا الأسطول الفرنسي ليس هنا لوضع اللؤلؤ، فهو يحرص على احترام أوامر قادة البلد وغالبا ما تتدخل لاستعادة النظام. المستعمرة.

لا تعمل أي تمييز، مذابح السكان، إغراق الثورات في الدم، اغتيال القادة الخ ...هي ممارسة شائعة وتنفذ دون طرح أسئلة حول حقوق الإنسان.

بالنسبة لأولئك الذين لا يريدون رؤية أو إدانة وسائل الإعلام الكاذبة، فيما يلي ملخص للتدخلات المباشرة العديدة للجيش الفرنسي في أفريقيا : جيبوتي في الفترة 1992-1999-2011 _ في الصومال عام 1993 . في رواندا 1991-1993 أشهر واحدة « تركواز » في وقت الإبادة الجماعية في رواندا والتي سمحت لذباحين بفعل ذلك . زائير في عام 1978 عمليات ليموزين وبيسون وفي عام 1994 عملية باجوير لحماية الدكتاتور المتعطش للدماء موبوتو. في جزر القمر في عامي 1990 و 1996_ في الكونغو برازافيل في 1990 و 1996 _ في الكاميرون في عام 1997 _ غرقت الثورات في الدم _ في الكونغو برازافيل في عام 1998 عملية بليكون _ غينيا بيساو 1998 عملية تراكو _ الكونغو الديمقراطية في عام 1999 عملية الملاشيت _ كوت ديفوار 2003 عملية ليكورن لدعم انقلاب حسان واتارا _ في تشاد تدخلات الجيش الفرنسي يحطم كل الأرقام القياسية -1969 - 1970 - 1977 - 1986 - 2007 - 2008 عملية بيسون، إبرفي، تاكو، باراكودا لحماية أصدقائهم في السلطة.

في جمهورية أفريقيا الوسطى في عام 2013 عمليات بوالي، سانغارا التي لا تزال مستمرة اليوم، من لا يتذكر هذا الشخص مرعب الشهرة ، الإمبراطور بوكاسا 1 (السخرية لا تقتل)، دكتاتورية دموية تدعمها فرنسا لعشرات السنين- ليبيا عام 2013 قصف مكثف على مدن ليبيا، مذبحة حقيقية للمدنيين واغتيال رئيس الدولة، مالي في عام 2013 عملية سيرفال لا تزال جارية- الصومال 1993 - 2013 عملية أوريكس، ليوبار - الرقما قياسي للغابون في 1968 -1972 - 1990 _ دعم الدكتاتور عمر بونغو الذي قتل مئات المعارضين _ توغو في عام 1989 الخ.

أي أكثر من 33 تدخل عسكري مباشر لدعم الدكتاتوريات الأفريقية ومواصلة التدخلات الضارة للشعوب الأفريقية. هذه القائمة ليست شاملة.

بالإضافة إلى ذلك ستخدم فرنسا المرتزقة محترفين والأكثر شهرة منهم، الشيطاني بوب دونار الذي سيتدخل في عدة بلدان من بينها بنين، جزر القمر، زيمبابوي، الغابون، أنغولا لحساب الجيش الفرنسي. في جميع هذه البلدان، وقعت العديد من المجازر ،الاغتيالات والقمع الرهيب ضد السكان.

فرنسا دون أدنى شك، هي دولة إمبريالية وكل رؤساء الدول الذين يتعاقبون لا يغيرون شيئا لسياسة التدخل القوية للدولة الفرنسية ضد شعوب أفريقيا. كل الحديث عن البلوتوقراطية السياسية الغربية لا يغير شيئا.

الشعوب الأفريقية ليسوا حمقى، يحاربون منذ عشرات السنون ضد هذا الاحتلال الدي لا يطاق لقوة الاستعمارية السابقة والتدخلات المتعددة للقوى الإمبريالية الأخرى. بدأ نضالهم يعطي ثماره، بدأ ميزان القوى يتغير، النضال ضد الفرنك الاتحاد المالي الأفريقي و الذي ليس من الأمس مثال على ذلك. عارض العديد من رؤساء الدول الأفريقية هذه الآلة الاستعمارية للحرب ضد الشعوب. (سيلفانوس أوليمبيو، لوران غباغبو، موديبو كيتا، معمر القذافي وغيرهم، جميعهم قتلوا).

الحملة ضد الفرنك مستمرة وتتزايد في كل بلد تحت سيطرتها. لم تعد شعوب أفريقيا تقبل هذا التدخل وبدأت في التمرد ضد التخطيطات الفرنسية. رد فعل شعب البوركينابي ضد محيئ الرئيس الفرنسي الذي أراد خنق قضية اغتيال توماس سانكارا. لم ينس هذا الشعب ويتذكر أن مروحيات الجيش الفرنسي الذي أنقذت بليز كومباوري من الإعدام الغوغائي من الحشد، شريك من قتل توماس سونكارا.

إدا كان العمال الأفارقة يريدون وضع نهاية للاستغلال المفرط لبلدهم من قبل هذه الشركات متعددة الجنسيات من القوى الإمبريالية، استعادة السيادة الكاملة للبلاد، ووقف نهب ثروتهم، سلب أراضيهم، والاستغلال الفاضح للعمال، اختيار واحد : أولا، الكفاح الدؤوب ضد البورجوازية الطفيلية التابعة للقوى الأجنبية، ثانيا، يجب بناء الأدوات اللازمة من أجل تحقيق ذلك، حزب شيوعي ماركسي لينيني واتحاد نقابي طبقي، مكافحة وبكل الوسائل الوسطاء الانتهازية، الفاسدين حتى النخاع و الذين يدعمون السلطات التي وضعتها في غالب الأحيان القوى الإمبريالية. هي كلاب الحراسة الحقيقية في الأنظمة الرأسمالية.

هذا صالح لشعبنا الذي سيستقبل في الأيام المقبلة رئيس الدولة الفرنسي الجديد. يجب على شعبنا أن يتخد الشعب البوركينابي كمثال.

تحيا إفريقيا حرة

فلتسقط الرأسمالية حفار القبور الحقيقي للشعوب

يحيا التضامن البروليتاري

تحيا الشيوعية الاشتراكية

إلياس سحورة