شركة «بحري تبوك» تنقل أسلحة فرنسية إلى السعودية

الأحد 23 حزيران (يونيو) 2019
par   - الجزائر الجمهورية

إنه عمل مثالي، يحيي التقاليد المجيدة المناهضة للإمبريالية لعمال ميناء مارساي-فوس

لن يستخدم ميناء فوس-مرسيليا “لتحميل الأسلحة للحرب في اليمن”. "رفاقنا يرفضون أن يكونوا مساعدين للإمبريالية الفرنسية، تماما كما نرفض أن نكون جيش الاحتياط لأرباب العمل لإنهاء الإضرابات .

انتشرت شائعات حول طبيعة حمولة سفينة “بحري تبوك”، التي وصلت ظهيرة يوم 28 ماي، إلى ميناء “مارساي-فوس”. يشتبه أنها ستشحن بأسلحة فرنسية اشترتها المملكة العربية السعودية للحرب القذرة في اليمن. وفقًا لقبطان ميناء مارساي-فوس، سيدخل “بحري تبوك” الميناء في فترة ما بعد الظهر، في منطقة دارس 3. يشير موقع “ديسكلوز” المستقل أنّ السفينة راسية في ميناء مارساي-فوس لتحميل شحنة أسلحة إلى السعودية تتضمن ذخيرة لمدافع من طراز كايزر الفرنسية إلى ميناء جدة ،السعودية.

و رد الاتحاد العام للكنفدرالية العامة للشغل لعمال الميناء مارساي-فوس مباشرة من خلال بيان صحفي:“لن نحمل أي أسلحة أو دخيرة”. قبل أن يذكر أن الكنفدرالية العامة للشغل “وفية لتاريخها” وتحمل “قيم السلام”. كما قدم العاطلون عن العمل و الطبقات الاجتماعية الهشة للكنفدرالية العامة للشغل لمنطقة بوش دي رون “الدعم” إلى “الموانئ” في “رفض تشحين الأسلحة التي ستستخدم في قتل الشعب اليمني”. من جانبه، رد تينيسي غارسيا، الأمين العام للجنة الوطنية للعاطلين عن العمل و الطبقات الاجتماعية الهشة، على أسئلتنا من خلال توفير الدعم للإجراأت التي اتخذها عمال الميناء. إنه يريد أن يذكر “الطابع الإمبريالي لهذه الحرب”، مضيفا أن الرأسمالية تستخدم العديد من الحيل لزيادة أرباحها “الحرب” وأيضًا “البطالة والهشاشة”.

أكد لوران باستور، مسؤول في نقابة عمال ميناء مارساي-فوس، لوكالة فرانس برس أن الكنفدرالية العامة للشغل ستكون حاضرة “للتحقق من هذا التشحين، لأن الثقة لها حدودها”. في الواقع، تم تقديم تشحين سفينة “بحري تبوك” إلى عمال الميناء كمولدات كهرباء للاستخدام المدني.

ك. ع-ب.