صحيفة الإسكافي

الجمعة 13 تموز (يوليو) 2018
par  الجزائرالجمهورية-

الدفاع عن الجزائر الجمهورية هو في المقام الأول مسألة الناس البسطاء.
في إحدى قرى المنطقة القسنطينية أين كان القمع فظيعًا ، في قرية بوقاعة ( لافياث سابقا) ، يستحق صديق جزائر الجمهورية أن يكون معروفا ، ليس لأنه استثنائي ...إنه لا أكثر او لا اقل إسكافي، بائس، و أمي، و الذي أضطر الابنين الكبيرين إلى المنفى بفرنسا لإعالة أسرهم.

انـه مجـرد رجل عجوز لا تزال عيناه تلمع وراء نظارات قديمة مكسورة، ومع ذلك، كل يوم يقرأ له صحيفته. ليس من السهل أن يجد دائما يد المساعدة لقراءة ما تقول الجزائر الجمهورية. ويجب عليه في كثير من الأحيان (هو الذي لا يربح كل يوم عشرة فرنكات) الحصول على صحيفة بل أيضا إهداء فنجان من القهوة لمن يريد قراءتها...

لم يفوت فرصة هدا الرجل كبير بالسن فظيع تواجده أمام المستودع، و في معظم الأحيان قبل العملاء ( ليس من غير المألوف أن تلاحظ رجل عجوز يتسكع أمام مكتب البريد عندما يكون البريد متأخرًا)...

إنه الإسكافي مشوار.
انه ينتظر صحيفته.

نص مأثر حرره كاتب يسينن
حرره كاتب يسينن منشور فى الجزائر الجمهورية
في 18 ماي 1950


(قراءة المزيد في الجزائر الجمهورية 18 ماي 1950. متوفرة في مكتبة الجزائر)


Navigation