كيري يمنع أبو مازن من حل السلطة

الثلاثاء 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2015

نقلت قناة الميادين عن مصدر سياسي كبير أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري منع الرئيس محمود عباس من تحديد سقف زمني لتهديداته بحل السلطة وتحميل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولياتها كاملة في الضفة الغربية.
وقالت إن كيري وخلال لقائه مع عباس في نيويورك قبل يومين استمر لمدة ساعتين في محاولاته لمنع “أبو مازن” من التنصل من الاتفاقات مع إسرائيل وتحديد سقف زمني للتهديدات. وبالفعل نجح في شطب فقرة المهلة الزمنية حتى نهاية العام ولكنه فشل في إقناع “أبو مازن” بعدم تجميد الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
من جهة ثانية كشفت المصادر أن الإدارة الأمريكية ارتبكت جدا من خطاب الرئيس حين سمعته وان مكتب نتنياهو أصابه الذعر.
تقارير إسرائيلية قالت صباح اليوم إن إسرائيل لا تعرف بعد ما هي الخطوة القادمة للرئيس الفلسطيني، وأن الإسرائيليين رغم ردود فعلهم المباشرة، إلا أنهم لم يفهموا بعد ما معنى الخطاب وتطبيقاته على أرض الواقع.
وكتبت القناة الثانية الإسرائيلية للتلفزيون وتحت عنوان (لا تستهينوا بخطاب أبو مازن) تقول إن تيارات في إسرائيل مثل الوزير خوتبول تدعو إلى الرد بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، وتيارات أخرى تدعو نتنياهو إلى التحالف مع المعارض محمد دحلان ضد عباس بحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية.
رباعية الشرق الأوسط تقرر توسيع عضويتها لتفعيل نشاطها
أعلنت اللجنة الرباعية للوسطاء الدوليين في التسوية الشرق أوسطية أنها قررت إعطاء قوة دفع جديدة لمحاولة إعادة إسرائيل والفلسطينيين لاستئناف محادثات السلام بمساعدة من دول عربية رئيسية.
وذكرت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، للصحفيين بعد اجتماع أطراف اللجنة الرباعية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الأول الأربعاء: “قررنا العمل معا… على خطوات ملموسة على الأرض في غياب عملية السلام في الشرق الأوسط”. وأضافت: “هذه الأزمة قائمة منذ عقود.. ومن بين جميع الأزمات التي أمامنا فإنها الأزمة التي ما زال بالإمكان حلها.”
وشددت الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في بيان أصدرته عقب الاجتماع، على ضرورة توسيع عضويتها رسميا، مشيرة إلى أن الهدف هو عقد مشاورات على أعلى المستويات بشكل أكثر تواترا مع السعودية والأردن ومصر والجامعة العربية لضمان مشاركة أفضل للمنطقة في وقت تشهد فيه هذه الأخيرة تغييرات مضطربة.

كما قالت الرباعية في بيانها إنها “تؤكد على أهمية أن يظهر الجانبان من خلال السياسات والأفعال التزاما حقيقيا بحل الدولتين من أجل إعادة بناء الثقة وتفادي حلقة من التصعيد.”
يذكر أن المحادثات التي تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية في أراض استولت عليها إسرائيل في حرب 1967، انهارت في نيسان من العام الماضي بعد 9 أشهر من مناقشات رعتها الولايات المتحدة لم تسفر عن نتائج ملموسة.
عن موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
02 أكتوبر 2015