لقد فارقنا الرفيق إميل شكرون ، المناضل السابق في الحزب الشيوعي الجزائري *

الثلاثاء 26 حزيران (يونيو) 2018
par  الجزائرالجمهورية-

لم ينج من عملية جراحية.
كان إيميل شكرون أحد مناضلين الاتحاد الشباب الديمقراطي الجزائري (UJDA) إلى جانب الطيب المالكي، أمين اتحاد الشباب الديمقراطي في وهران، و أحد قادة ناد وهران حيث العديد من الشباب الأسبان والجزائريون نظموا أنفسهم.

بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الاستعمار في جميع أنحاء الجزائر تحت رعاية الاتحاد العالمي للشباب الديمقراطي (FMJD) في شهر فيفري 1951، ترأس إيميل شكرون إلى جانب أخته فرانسين وروجي بن شيمول ، هدا اللقاء في وهران.

في خطابه أمام العديد من المستمعين الشباب، انتقد بشدة ايميل شكرون الإمبريالية الفرنسية الاستبدادية القمعية للشعب الجزائري و دعا إلى النضال من أجل تحرير الجزائر.
انضم إلى الحزب الشيوعي الجزائري (PCA) قبل اندلاع حرب التحرير في 1 نوفمبر 1954.

شارك منذ اندلاع الثورة المسلحة، في تنظيم مجموعات مقاتلي التحرير، الجناح المسلح للحزب الشيوعي الجزائري في منطقة وهران. وفقا لتقرير الشرطة، تم اتهامه في عام 1956 بتوزيع الأسلحة المختطفة من قبل هنري مايو لصالح مقاتلي التحرير.

اعتقل بعد فترة قليلة في عام 1956 أين سيتم تعذيبه و حبسه والحكم عليه بالسجن. بعد إلقاء القبض عليه وتعرضه للتعذيب تقدم اميل بشكوى ضد معذبيه. تدخلت والدته لإطلاق سراحه دون الحصول على رضا و تم الحكم عليه بالسجن لعدة سنوات من قبل المحاكم الاستعمارية. ولم يفرج عنه حتى عام 1962.

كان إميل رفيق ألين لريبيار و زوجها في المستقبل. تعرضت ألين، التي كانت مناضلة في صفوف الاتحاد الشباب الديمقراطي الجزائري و الحزب الشيوعي الجزائري أيضا للتعذيب الشديد لمشاركتها في مقاتلي التحرير الشديد ل إلى درجة أن صحتها اهتزت.

ابنة جون ماري لريبيار وشقيقة ليساث، الذي لا أحد يستطيع تجاهل المعاناة التي تعرضت لها هده العائلة من قبل المستعمرين لمشاركتها في كفاحات شعبنا.

في أعقاب حرب التحرير، على غرار العديد من المجاهدين الأوروبيين واليهود و وجود بعض المشاكل تحصل على الجنسية الجزائرية. وتابع نضاله في الحزب الشيوعي الجزائري في السرية أنداك.

* نضرة لالسيرة الذتية للالفقيد أنشأها وليام سبرتيس