مجزرة جديدة اقترفها آل سعود وأتباعهم بقرية يمنية

الخميس 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2015

استشهد واصيب أكثر من مئة مدني جلهم من النساء والأطفال جراء غارة جوية للعدوان السعودي استهدفت حفل زفاف في قرية سنبان شرق محافظة ذمار اليمنية.
وأكد مصدر طبي يمني أن تحالف العدوان ارتكب مجزرة جديدة في محافظة ذمار، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من مئة مدني معظمهم أطفال ونساء.
وأكدت مصادر محلية في ذمار، أن طيران العدوان استهدف مخيم عرس المواطن محمد صالح بميفعة عنس الواقعة بالقرب من الخط الذي يربط ذمار – رداع في منطقة سنبان، فيما قال شاهد عيان إن المنزل قد دمر كليا، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وانتشال جثث الضحايا.
وقال سكان لرويترز إن 25 شخصا على الأقل قتلوا بينهم ثلاثة أشقاء كانوا يستعدون للزواج في هجوم صاروخي في جنوب غرب اليمن أمس الخميس وأضافوا أن الضربة نفذتها طائرات التحالف الذي تقوده السعودية.
وقال سكان لوكالة رويترز إن الأشقاء الثلاثة كانوا ينتظرون وصول عرائسهم عندما أصاب الصاروخ منزلهم في قرية سنبان التي تقع في محافظة ذمار. وقال سكان ومسعفون إن 50 شخصا على الأقل أصيبوا لكن العرائس لم يصبن بأذى.
ويتهم مسؤولون وسكان القوات التي تقودها السعودية بقتل مدنيين في هجومين آخرين خلال الأسبوعين الماضيين.
ويواجه التحالف انتقادات دولية بعد ضربة قتل فيها أكثر من 130 شخصا في حفل زفاف يوم 28 سبتمبر المنصرم.
ولم يتسن الحصول على تعقيب متحدث باسم التحالف الذي يزعم إنه لا يستهدف المدنيين واتهم الحوثيين بتنفيذ الهجمات الأخرى.
وذكرت وكالة سبأ للأنباء أن غارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية استهدفت المنزل الذي يقع في قرية سنبان أثناء حفل زفاف وأن العشرات قتلوا أو أصيبوا. وقالت إن عدد القتلى قد يتجاوز 30 شخصا. وقال مسعفون من محافظة ذمار إن 25 شخصا على الأقل قتلوا.
مصادر حركة “أنصار الله”: نحو 160 جندياً من العدوان السعودي ومرتزقته قتلوا بمحافظة مأرب، خلال اليومين الماضيين
أكدت مصادر حركة “أنصار الله”، أن ما لا يقل عن 160 جندياً من “قوات التحالف”، الذي تقوده السعودية، لقوا مصرعهم وأصيب نحو 378 آخرون، خلال اليوميين الماضيين، في المعارك البرية الدائرة في محافظة مأرب بوسط اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، التي يديرها “الحوثيون”، عن مصدر عسكري مسؤول، أن “نحو 160 جندياً من العدوان ومرتزقته، قتلوا وأصيب نحو 378 آخرين، في المعارك بمحافظة مأرب، خلال اليومين الماضيين”.
وأضاف المصدر العسكري، “قوات الجيش واللجان الشعبية… وجهت ضربات قوية لقوات الغزو ومرتزقته، في صرواح بمحافظة مأرب”.
وأوضح أن الجيش اليمني، المتحالف مع “الحوثيين”، و“اللجان الشعبية” التابعة لهم، نصبوا كميناً محكماً لعناصر “قوات التحالف”، في صرواح، وبالقرب من معسكر كوفل بمأرب، وكبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، ومازالت مجموعة من تلك القوات محاصرة بالقرب من المعسكر.
وتابع، “طيران العدوان السعودي شن غارات هستيرية مكثفة على مناطق كوفل وسوق صرواح وجبل هيلان والخط العام، وألقى عدداً من القنابل الفوسفورية السامة على مناطق متفرقة في صرواح، وذلك بهدف إسناد مرتزقته”.
وكان مسئول يمني أفاد لنادي“سبوتنيك”، في وقت سابق، بأن قوات خليجية برية مدعومة بعناصر من “المقاومة الشعبية”، الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، سيطرت على “معسكر- 312 مدرع”، المعروف باسم “معسكر كوفل”، والواقع على مشارف منطقة صرواح بمأرب.
عن موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
الجمعة 9/10/201