مجموعة العشرين : اجتماع كارتل من رؤساء الدول في خدمة الهيمنة الرأسمالية و أيديهم متسخة

الاثنين 31 تموز (يوليو) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

هؤلاء الرجال و النساء الذين يريدون الخير لنا ،عندما نرى صورتهم العائلية و هم يظهرون الابتسامات المغرية و بلا استحياء، نثق بهم دون تشكيك .هذا هو نادي الأثرياء بماضي غير مجيد ،مثير الحروب و الدمار في العالم يتبخترون أمام شاشات التلفزيون في تصريحات متتالية لوسائل إعلام في خدمتهم، يتضاهرون بالحديث عن حقوق الإنسان، عن الديمقراطية وعن البيئة لتمرير سمومهم لشعوبهم . بل وحتى لقائاتهم هي في حد ذاتها اِستفزاز فاضح ضد شعوبهم.

و هولاء رؤساء الدول، ممثلون برجوازياتهم المحلية و أغنى بلدان العالم، يحكمون مع أنهم أقلية في أغلب الأحيان. قدم لنا المثال الحي مؤخرا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية حيث بلغت نسبة الامتناع 60٪، و انتخب رئيس الجمهورية بنسبة 23٪ من الأصوات المدلى به. انهاخدعة انتخابية. إنه ليس الممثل المنتخب للشعب و ليس له أي شرعية.

إن اجتماعات مجموعة ال20 ماهي سوى عرض للقوى الإمبريالية الساعية إلى تخويف الشعوب الذين يقاومون مؤامراتهم الدائمة للإستلاء على الثروات والهيمنة بالقوة. و برجوازيات العالم الغربي إنها موالية للقوة الإمبريالية الأمريكية .الحلف الأطلاسي (الناتو) هو رمز لتلك الخضوع.

لا أحد يستطيع أن ينكر أو يناقض أن الإمبريالية الأمريكية هي الخطر الرئيسي في العالم. هدا لا يعني أن القوى الإمبريالية الأخرى ليست مثيرة للحروب. يتواجدا لأسطول الأمريكي في كل أنحاء العالم، و تملك الولايات المتحدة الأمريكية 277 قاعدة عسكرية عبر العالم التي تهدد كل من لا يركع لسياستها . و تحاول تنصيب قواعد اخرى في أوروبا الشرقية و في إفريقيا. و لمن يشك في هذا التحليل، يمكننا تتبع الآثار السلبية للسياسة العدوانية للولايات المتحدة الأمريكية.أما للذين لا يريدون الإطلاع على الحقيقة. يجدر ذكر وقائع الأحداث الأخيرة: الحروب ضد شعوب العراق ،الأفغان ،اللبيبين و السورين. الملايين من القتلى والجرحى، الملايين من الاجئين، بالإضافة إلى الدمار الشامل، بلدان في حالة خراب، هذه نتائج المترتبة على الحروب. يضاف إلى ذلك هذه الحصيلة المؤسفة، الانقلابات العديدة والتدخلات السافرة في سياسة عدة بلدان.

و في بلادنا أدخلت بورجوازية مستهترة الذئب إلى الخرفان.
على شعبنا أن يبقي يقيظ مع شعار : أمريكا ارحلي

ع٠ قدرى

24.07.17