محمد لخضر بن حسين أو حفظ وجه الجامعة الجزائرية في ذكرى الزملاء الذين رحلوا

السبت 12 آب (أغسطس) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

هناك دائما في الجامعة، سواء في الجزائر، أو في أي مكان آخر، أستاذ متميز الذي المسار ،المكانة،الحكمة، السلطة الأخلاقية والتواضع كلها ميزات تربي الأجيال و تنتهي بترك قوة عمل لا يمكن إيقافها و التواضع للواتي و الدين وافقهم الحظ للاستماع له.

هناك دائما في الجامعة ، سواء في الجزائر، أو في أي مكان آخر ،شخصية ترتفع بشكل طبيعي جدا و تحلق عاليا على الشرط الأكاديمي،الذي يفرض ،قوة المثابرة و التضحية ،كنموذج دلك الاستاد الذي يتخذه الطلاب نموذجا و يحتفظون بصوته و تصرفاته، في أنفسهم إلى الأبد.

هناك دائما في الجامعة ، سواء في الجزائر، أو في أي مكان آخر ، استاد يقوم بحشد جهوده لنقل معرفته ، دقيق و منضبط إلى الأبد ، موثق على طريقة حافظ الأرشيف ، دائما على يقظة للإطلاع على أخر كتاب أو مجلة وصلت المكتبة حرن لكل استغلال من قبل السلطة و التكريم و الحفلات الرسمية.

هناك دائما في الجامعة، سواء في الجزائر، أو في أي مكان آخر، أستاذ فخري، عميد بدون لقب، برتبة عالية من الذكاء الذي معرفته تستمر في الإضاءة كالمنار الذي بفضله يتَجَنَّبُ الضلال والفشل كل من يقربه.

هناك دائما في الجامعة، سواء في الجزائر، أو في أي مكان آخر، أستاذ، مع إفادته بصورة منتظمة المجلات العلمية والصحف من خلال تحليلاته، يصغو باهتمام إلى نفس وآمال شعبه،خاصة الأكثر ضعفا من أبناء وطنه.

هناك دائما في الجامعة، سواء في الجزائر، أو في أي مكان آخر ، أستاذ، لشدة إخلاصه لعمله و لغاية وفائه لمهمته تجاه طلابه أنه قادر على التكيف و تجاوز كل العقبات التي تقف في طريقه، سواء كان التعريب السياسي أو انتشار أصحاب نفوذ أُمِّيين وقليلون الاحترام الذين يجتازون الجامعة فقط للظهور في دوائر الفساد القذرة، يتطلعون دائما للمناصب التي ستكرم حماقاتهم.

دون خوف من الوقوع في خطأ ، هدا الاستاد يستجيب إلى الاسم النبيل، لخضر بن حسين، زميلي من 1985 إلى 1993 الذي لن أنساه.

.

بشير دحاق


Navigation

Articles de la rubrique

  • محمد لخضر بن حسين أو حفظ وجه الجامعة الجزائرية في ذكرى الزملاء الذين رحلوا
  • رحيل بوعلام خلفة