واحدة من الصفحات المجيدة المكتوبة بدماء الشعب

الثلاثاء 24 تموز (يوليو) 2018
par  الجزائرالجمهورية-

نقاط مرجعية:

“قررت في 2 جويلية / يوليو 1961 الحكومة المؤقتة الجزائرية لجعل 5 جويلية” يوم عمل وطني ضد التقسيم “لتوقف عن العمل في كل أنحاء الوطن والقيام بمظاهرات ضخمة و عزيمة”. كما كان الحال في ديسمبر 1960 ، “الجميع إلى المظاهرات بلافتات وأعلام”

في الواقع ، اندلعت المظاهرات قبل قرار قادة تونس. قد دعت في الواقع هيئة الأركان للولاية 4، الذي تعتبر أن المظاهرات الجماهيرية لها أهمية خاصة (الوجود المتكرر لأحد قادتها ، سي محمد ، في البليدة ، دليل على دلك)، إلى“الخروج إلى الشارع” في جويلية/1 يوليو. و كانت الإضرابات والمظاهرات، في هذا اليوم عديدة، لا سيما في الجزائر العاصمة. أطلقت في البليدة، قوات الاحتلال النار، مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص. و ستة قتلى في براقي.

سيعطي الشعار الذي أطلقته الحكومة المؤقتة الجزائرية في 5 جويلية/يوليو، لهذه التحركات الأولى نطاقًا وطنيًا مُذهلا. إضراب كلي في الجزائر العاصمة ، وهران ، قسنطينة ، سكيكدة ، بليدة ، سطيف ، عنابة ، سيدي بلعباس ، مدية ، بجاية ، الشلف ، تلمسان ، مستغانم ، سعيدة ، تيارت ، تيزي وزو ، وخنشلة ...

كما جرت مظاهرات في البليدة ، مستغانم ، سعيدة ، تيارت ، عين تموشنت، عنابة، سطيف، معسكر، بجاية، سككيدة ، وهران، الجزائر، سيدي بلعباس.

ترافق مظاهرات أخرى عمليات جيش التحرير الوطني في “مجموعة الحماية”. احتل 000 ،30 شخص في قسنطينة الشارع طوال اليوم لمواجهة القوات المسلحة الفرنسية مما أسفر عن مقتل 50 شخصاً و 300 جريح ، و في مناطق أخرى في الساحل الجزائري، كفوكا ، عين تڨورايت ، زرالدة ، قليعة ، عين بنيان ، وأيضا في الطاهير و جيجل. بلغت الحصيلة
الرسمية 95 قتيلا و 425 جريحا

نص مرسل من طرف محمد رابح
مجموعة »الحرب الجزائرية « التي أخرجها هنري علاق (Editions Temps actuels ، المجلد 3 ، ص 354)