يدعو فرحات مهني، دمية المستعمرين الجدد إلى العنف لفصل منطقة القبائل عن الجزائر

mardi 26 juin 2018
par  الجزائرالجمهورية-

ألقى فرحات مهني، رئيس الانفصاليين في منطقة القبائل، القناع يوم الاثنين الماضي في لندن، أين وجه نداء مبطناً لشباب القبائل لحمل السلاح حتى يصبح استقلال هذه المنطقة « حقيقة ». حرص على تبرير هذه الجماعات المسلحة تحت تسمية « جهاز الإكراه » و « الأمن ».

وصف بعض المعلقين هذا النداء بأنه « مفاجئ ». نتساءل كيف يمكن أن يكون « جدول أعماله » مفاجأة لأي شخص تابع تطور هذا الوغد المحزن ، وخطاباته العنصرية ، وعزمه على فتح سفارة إسرائيلية في تيزي وزو بمجرد الإعلان عن الانفصال.

لا يروه تصرف « مفاجئ » إلا أولئك الذين يرفضون أن يقتنعوا أن وراء هذا الشخص القليل المصداقية، الأحمق، تقف دول إمبريالية تقوم بنسج شبكتها العنكبوتية السامة لتحطيم الوحدة الإقليمية للشعوب التي تقاوم إملاأت الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي و التي تهدف إلى السيطرة المباشرة على المناطق الغنية بالبترول والغاز.

إثارة الفتنة بين المكونات الجهوية المختلفة للشعوب هي الخطة المفضلة لأتباع « فرق تسد ». يظنون أن بغص العمال ضد بعضهم البعض وفقاً للغتهم الأم وممارساتهم الدينية، وسيلة مكؤدة لإركاعهم ، لإفقارهم وجعلهم يقبلون الاستغلال والقمع. يمكن للجميع رؤية النتائج المأساوية لهذه التدخلات في يوغوسلافيا السابقة، في السودان أو في بورما، أين أن مصير مسلمي روهينغيا أمام البوذيين هذه المرة صب فيض دموع التماسيح لأولئك الذين قاموا الأمس بتمليقهم قبل كرههم لأن رئيسة هذا البلد قد ارتكبت جريمة الاقتراب من الصين بدلا من الانحناء أمام أولئك الذين ، مند وقت قريب ، ملؤوها بالإطراء من طرف جميع وسائل الإعلام العالمية التي تسيطر عليها الأوليغارشية العالمية.

يرفضون رؤية الحقائق العنيدة لواقع المؤامرات والتداخلات إلا أولئك الذين يعلنون « سخيف » التحدث عن الإمبريالية والنداء إلى محاربته هو وحلفائه الداخليين المتواطئين معه.

يبقى تأثير الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبايل في الوقت الحالي هامشيًا ولكن ليس إلى درجة عدم الخوف من الاستفزازات التي تثير التداعيات القاتلة طالما يكون قادة هذه الحركة مشجعون من قبل الإمبرياليين ومستشاريهم من وراء الكواليس في الشرق الأوسط الكبير.

يدير مواطنوا القبايل في أغلبيتهم الساحقة ظهورهم لهذا المحرض.

وهذا يفسر لماذا يتظاهر فرحات مهني بالتراجع عن طريق رفض عبارة « الجماعات المسلحة ». يحاول جعلنا نعتقد أن « جهاز الإكراه » لا ينطوي على العنف المسلح ! أرجوك، لتهديد شخص يرفض اتباعهم في مغامرتهم بالتهديد ماهو إلا مجرد « إكراه » لطيف وودي. قبل الانتقال إلى أساليب عنيفة إذا كان عمل الإقناع « السلمي » لا يعطي نتيجة !

يجب مراعاة اليقظة لتجنب المكائد والاستفزازات التي تحول تبعد عن النضالات الموحدة ضد الاستغلال، خطط الإفقار، والاستيلاء على ثروة البلاد من قبل أقلية من الطيور الجارحة، من أجل الحريات الديمقراطية وتنمية الثقافة الأمازيغية وجميع ثقافات البلاد.

المكاتبة الوطنية