دراسات و مساهمات


Articles publiés dans cette rubrique

الاثنين 21 كانون الأول (ديسمبر) 2015

الصراع الفكري: الصراع الفكري، ومقولة “بلاش فلسفة”؟ (الحلقة الأولى) بقلم طلعت الصفدي

عندما يحتد النقاش بين مجموعة من المثقفين وليس المفكرين، حول أية قضية تهمهم، خصوصا إذا كانت اجتماعية أو دينية أو علمية، ويعجز نفر منهم عن متابعة النقاش جراء قدرة الآخرين على الجدل والإقناع، وسوق حجج وبراهين تصطدم مع مفاهيمهم، فالصراخ يعلو في وجههم “بلاش فلسفة.. وزهقنا فلسفة”.. وهي تعبيرات توحي الازدراء من الفلسفة، وكأن الفلسفة ثعبان ينفث سمومه وحقده، أو جرذ ميت تنبعث روائحه العفنة والكريهة (...)

الخميس 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015

مواجهة نوعية مع التنظيمات الإرهابية في سوريا

قرر الرئيس فلاديمير بوتين، الانتقال إلى مواجهة نوعية ضد تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية في سوريا، وهي مواجهة تهدف إلى دعم نظام بشار الأسد. وقد جاءت هذه التطورات الجديدة تطبيقا لموافقة البرلمان الروسي على استعمال القات المسلحة الروسية في الخارج، حيث دافع بوتين عن المواقف الروسية حول سوريا وأوكرانيا. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار التدخل الروسي في سوريا بأنه مفاجأة، فما دامت المعلومات التي (...)

الاثنين 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015

حلم لم يكتمل: رحلة في غاية الفقر والبؤس

في غضون أيام قليلة سوف نحتفل بالذكرى الواحدة والستين لاندلاع حرب التحرير الوطني، في فاتح نوفمبر 1954. فبعد حرب التحرر الوطني حلم شعبنا بمستقبل أفضل من الحاضر الذي لم يكن سوى مجرد حياة من البؤس والدموع والدم. كان يحلم بمستقبل لم يكن ورديا، ولكنه قريب من أن يكون رماديا. وماذا عن اليوم؟ لا أحد يستطيع أن ينكر أن الفقر والبؤس اللذين يواصلان التوسع في بلادنا وحول العالم، تسيطر عليه الرأسمالية (...)

الاثنين 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2015

مثل أكتوبر برهان ملموس على أن الاشتراكية هي وحدها التي تقود إلى خلاص البشرية من البربرية الرأسمالية

تمهيد عرف العالم في 7 نوفمبر 1917 (التوقيت الجديد) أكبر عملية سياسية واقتصادية واجتماعية في روسيا، حيث أعلن المؤتمر الثاني لمجالس سوفييتات العمال والفلاحين والجنود في روسيا، الإطاحة بالنظام البرجوازي القائم وإحلال النظام الاشتراكي في البلاد محله، أي الإعلان عن قيام الثورة الاشتراكية للعمال والفلاحين، أو الثورة الاشتراكية العظمى. وفي اليوم التالي أعلن قائد الثورة فلاديمير إيليتش لينين في (...)

الثلاثاء 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2015
par   - الجزائر الجمهورية

تؤكد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، امس الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل مسؤولية كل تصعيد أمني، فهو المعتدي، وهو من يصعّد العدوان على مدينة القدس، وماكنة سفك دماء الشعب الفلسطيني لم تهدأ ليوم على مدى عشرات السنين، وما يرافقها من نهب وسلب للأراضي واقتلاع للإنسان من أرضه ووطنه، وحرمانه من العيش الكريم، بحرية واستقلال في دولته، ولهذا فهذا الاحتلال بعينه، من يتحمل مسؤولية العمليتين الأخيرتين اللتين وقعتا في الضفة والقدس، بتزامن مع استمرار قتل الفلسطينيين بدم بارد، وحرق بيوتهم وممتلكاتهم وكرومهم على أيدي الاحتلال وعصابات المستوطنين. وشدد بيان الحزب الشيوعي والجبهة، على أنه لا يمكن لشعب أن يرضى ويسكت على الذل والتنكيل، وأن يجلس دون حراك تحت حراب الاحتلال، وبالتأكيد أيضا الشعب الفلسطيني، خاصة أمام استفحال عربدة الاحتلال، والاستفزاز الدائم لمشاعره في أكثر الأماكن الدينية حساسية. وقد حذرنا مرارا من أنه أمام استمرار الاحتلال بكل جرائمه، واستفحال غطرسة حكومة نتنياهو كحلون بينيت، مسنودة من معارضة هيرتسوغ- ليفني، فإن الانفجار الشعبي قادم لا محالة، وتتحمل حكومة الاحتلال مسؤوليته مسبقا. وتابع البيان مؤكدا، أن نتنياهو وشركاءه في الحكومات الأخيرة، على مختلف ألوانهم وتنوعاتهم، ولكن بشكل خاص مع شريكيه في الحكومة الحالية كحلون وبينيت، يواصلون بث الأوهام لجمهورهم، بأنه بمزيد من القوة والاستيطان، وإطلاق يد عصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها، وبمزيد من سفك دماء الشعب الفلسطيني يوميا، فإنهم قادرون على فرض واقع جديد، ينهي فيه حق الشعب الفلسطيني بالحياة والحرية والاستقلال، إلا أن كل هذه الأوهام ورغم أنها تتبدد لحظة بلحظة، إلا أنهم مصرون. إن الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، يؤكدان على حق كل شعب واقع تحت الاحتلال بأن يمارس كل أشكال المقاومة، التي من شأنها أن تدفع قضيته فعلا نحو الحرية والاستقلال، وفي حالة الشعب الفلسطيني، فإن المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، هي الأداة الأقوى التي يضعف أمامها هذا الاحتلال الشرس الذي عليه أن ينصاع للشرعية الدولية، وتقبل حكومته بمفاوضات جدية وحقيقية، مع الجانب الفلسطيني، تكون كفيلة بإنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وإزالة المستوطنات، وضمان حق اللاجئين بالعودة. عن موع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الاثنين 5 أكتوبر 2015

تؤكد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، امس الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل مسؤولية كل تصعيد أمني، فهو المعتدي، وهو من يصعّد العدوان على مدينة القدس، وماكنة سفك دماء الشعب الفلسطيني لم تهدأ ليوم على مدى عشرات السنين، وما يرافقها من نهب وسلب للأراضي واقتلاع للإنسان من أرضه ووطنه، وحرمانه من العيش الكريم، بحرية واستقلال في دولته، ولهذا فهذا الاحتلال بعينه، من يتحمل (...)