الاحداث السّيسيّة الوطييّية


Suivez aussi les sous-rubriques ci-dessous

Articles publiés dans cette rubrique

lundi 23 octobre 2017
par  الجزائرالجمهورية-

يتعرض الرئيس الشرفي لجمعية فرنسا الجزائر للتحرش من قبل الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائليتعرض الرئيس الشرفي لجمعية فرنسا الجزائر للتحرش من قبل الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل

بيان :
« »التحرش وشتم تهديدي ضد برنار ديشان، النائب الشيوعي السابق لإقليم غارد، الرئيس الشرفي لجمعية فرنسا ء الجزائر من قبل منظمة انفصالية تتآمر لزعزعة استقرار الجزائر بدعم من دولة إسرائيل المسماة« الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل » ٠
عقب رسالة مفتوحة من قبل برنار ديشان إلى باتريك لوهايك، مدير الصحيفة اليومية لومانيثي معبرا عن إنكاره إثر حضور لأخر مهرجان للإنسانية بوجود جناح (...)

vendredi 6 octobre 2017
par  الجزائرالجمهورية-

تبون وثورة أكتوبر

زهير بسة

lundi 2 octobre 2017
par  الجزائرالجمهورية-

انتهاكات السلطة لحرية التعبير و التجمع تشغل المواطنين

كل الحجج جيدة لوضع في نفس الكيس الأنشطة أو الآراء الأكثر تناقضا للمواطنين. أولئك الذين ينتقدون القرارات والتدابير المعادية للشعب، أو يدافعون بطرق سلمية وجهة نظر مخالفة للحكومة يعاملون بصفة أقل لطف من دعاة النزعة الظلامية. في غالب الأحيان يوضعون في نفس الكيس مع الجماعات الانفصالية الدين يستغلون مكونات السخط الشعبي للإثارة في القبائل والمزاب. صحيح أنه لأسباب الانتهازية، بعض التيارات التي تدعي أنها ديمقراطية، تتجنب انتقاد الانفصاليين٠

عبد القادر بدر الدين
14.09.17

vendredi 29 septembre 2017
par  الجزائرالجمهورية-

بطريقته الخاصة يفسر بيار دوم مجازر بن طلحة

صحفي سابق في لبيراسيون، قرر أن يتطرق إلى « العشرية الحمراء »٠ ليبيراسيون هي الصحيفة اليومية الفرنسية الشهيرة المدان لها الشعب الجزائري المتعدب من قبل الحشود البربرية وعنوانها الشهير« من قتل من؟ »
كتب دوم عن الحركي والأقدام السوداء، مقلبا، يجب الاعتراف به، الأفكار النمطية الخبيثة المنتشرة في فرنسا القارية من طرف الأوساط التي لم تستوعب حتى الآن استقلال الجزائر. و منه اللطف الذي اجتذبه عند (...)

lundi 18 septembre 2017
par  الجزائرالجمهورية-

انتخابات 4 ماي : تنكر جماعي للنظام

إحتقار الأغلبية الساحقة من المواطنين للانتخابات. فما يقارب 3 من 4 مواطنين 72.3٪ من المسجلين. امتنعوا عن التصويت أوتركوا بطاقة بيضاء للتعبير عن رفضهم للمهزلة الانتخابية
الأبرز في هذه التشريعات ليس معدل السخط الشعبي أو نسبة مشاركة الناخبين. لن نعرف الأرقام الحقيقة. بل هي أن النظام لم يتمكن من التزوير كما في السابق. بالتأكيد أن الرغبة لم تنقصه. فعشرات السنين من الكفاح المتعددة الأشكال قررت خلاف ذلك.

عبد القادر بدر الدين

مقال نشر فى النسخة الورقية من لألصحيفة فى مايو و يونيو 2017