7 نقابيين للجوية الجزائرية وقفوا مؤقتا : تقمع الإدارة إضراب طاقم الرحلة التجارية *

samedi 10 février 2018
par  الجزائرالجمهورية-

مقتطفات مأخوذة من صحيفة الوطن بتاريخ 27 جانفي 2018

يوم الخميس الماضي ... قرر طاقم الرحلة التجارية بداية النضر في وقف العمل بمطار الجزائر الدولي، قبل أن تجمد جميع الطائرات على المستوى الوطني.

أصل هذا التوقف عن العمل، إشعار من طرف المديرية العامة بتوقيف مؤقت للأعضاء السبعة لمكتب الاتحاد النقابي المستقل، الاتحاد الوطني لطاقم الرحلة التجارية في نهاية الصبيحة (إنتقام على إضراب يوم الاثنين 22 جانفي لطاقم الرحلة التجارية، مشرفين ومضيفات الطيران.

(مذكرة قسم التحرير للجزائر الجمهورية ).


_ _

قبل بضع ساعات، أفيدت إشاعات عن توقيف مؤقت لأكثر من مائة من مشرفين ومضيفات الطيران الذين شاركوا في الإضراب غير المحدد، الذي شرع قبل 48 ساعة، ثم ألغي بأمر من العدالة التي اعتبرته غير قانوني. زاد التوتر عندما قام ضباط الشرطة، بتعليمات من قبل التسلسل الهرمي للشركة، بسحب إشارة من النقابيين الموقفين مؤقتا.

اتصل الخميس الماضي، بالسيد بخوش، أول مسؤول للشركة، يوضح أنها تدابير إدارية ضد « أولئك الذين دعوا إلى إضراب غير قانوني عواقبه سواء من الناحيتين المالية أو الأخلاقية ثقيلة جدا. لذلك يجب عليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم، وإذا شعروا بالظلم، ستفصل العدالة في دلك ». من الجانب النقابي، إنه الهول.

وفي ساعات قليلة، قام العمال والنقابيون بغزو مدخل المطار المخصص للحج. كان أثر إشاعات حول قرار فسخ العقود المحددة الأجل كقنبلة و توافد عشرات من مشرفين ومضيفات طيران، المعنيون بهذه العقود إلى المطار.

يدعوا الكل للعودة إلى الإضراب ردا على رد فعل الإدارة العامة للشركة، التي تعتبر « مفرطة ومتناقضة مع الحق في ممارسة النقابة ».

حيث ألغيت العديد من الرحلات الجوية. قام طاقم الطائرة الرحلة التجارية بإضراب. على مدى ساعات، حظر الركاب في المطارات، بينما تجمد أسطول الجزائر الجوية في مدرج الهبوط. تثير حركة الغضب تقديما واسعا لتضامن شركات النقل الجوي الأخرى.

حوالي الساعة 8:00 مساء، في بيان مشترك، أربعة نقابات تابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين (اتحاد الطيارين الجزائريين)، نقابة التقني المحدد، نقابة الطاقم التجاري، نقابة العمليات في الأرض حذروا ضد ما يعتبرونه أن يكون، "الفصل التعسفي الذي قد يؤدي الشركة إلى كارثة عن طريق إشعال الوضع، و، هدا بتوسيع نطاق الصراع على جميع قطاعات الشركة وفي نفس الوقت جلب أضواء وسائل الإعلام على الجزائر الجوية، مما يشوه صورتها من خلال تقويض مصداقيتها إزاء الرأي الوطني والدولي.

بعد أن لاحظت « بمرارة » الوضع الحالي للشركة، حيث يكتبون، « يعرض صاحب العمل بصراحة سياسته للاحتقار من خلال ممارسة السلطة الاستبدادية بانتهاك الحق البسيط للنقابة »، تدعو النقابات الأربع السلطات العمومية إلى "وضع حد لهذه المجزرة التي بدأتها الإدارة العامة الحالية، وهذا، منذ وصولها مما يؤدي بنا إلى حالة من التعفن العام.

تكررت نفس التصريحات في البيان الصحفي لمجلس النقابة الوطنية لتقنيي صيانة الطائرات، نشرت في وقت متأخر من مساء يوم الخميس الفارط، لكن بتحذير (في نهاية الإعلان) الإدارة العامة ضد "احتمال تفاقم الصراع إذا لم يتم رفع العقوبات المفروضة على زملائنا في طاقم الرحلة التجارية دون قيد أو شرط وفي أقصر وقت ممكن.

لا يمكننا بناء مستقبل شركة طيران تحت إدارة شخص يدعي أن حياته المهنية وراءه وأنه لم يبق له شيئ يخسره ... ".

من الواضح أن هذا القرار للتوقيف المؤقت لكوادر النقابات جمع عمال الشركة حول الحاجة إلى التضامن مع ممثلي النقابات.

هو الوضع الذي دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات في وقت متأخر مساء يوم الخميس إتجاه الموظفين. أولا، بإنكار أي إرادة لفصل العمال، ثم بوعد إعادة فتح أبواب الحوار.

في الصباح الباكر من أمس، استأنفت رحلات الشركة. قرر طاقم الطائرة إيقاف حركته الإحتجاجية والبقاء منتبها للمفاوضات مع التسلسل الهرمي حول إلغاء إجرأت توقيف مسؤولي النقابات وتطبيق الاتفاق الإطاري الموقع بين النقابة والإدارة العامة منذ أكثر من عام، ولكن دون أن يتم تطبيقه على أرض الواقع.

يشمل الاتفاق إعادة تقييم تدريجي للأجور طاقم الطائرة التجاري، الذي لم يطبق سوى جزء منه.
يوم أمس، كان التوتر لا يزال ملحوظا عند العمال، بينما كان يظل الهدوء السائد مشوب، بقدر أن العديد لا يستبعد إمكانية التوقف عن عمل مرة أخرى و الذي سوف يؤثر بشكل كبير على الشركة، التي أضعفتها بالفعل الإضرابات المتكررة التي تؤدي إلى تفاقم عجزها المالي ...

بقلم سليمة تليمساني

* العنوان من مكتب التحرير في الجزائر العاصمة.
العنوان الأصلي هو : « توقيف مؤقت 7 من المديرين التنفيذيين للإتحاد الوطني لطاقم الرحلة التجارية العودة إلى الهدوء بعد عدة ساعات من شلل الطائرات ».